Back to المسار التعليمي

دورة إليوت ويف ومهارات التحليل الاستراتيجي المتقدمة

0% اكتمال
0/0 خطوات
  1. الوحدة الأولى
    قبل أن تتعلم أي مؤشر... اسأل نفسك سؤالاً واحداً: من أنت كمتداول؟
    7 دروس
  2. الوحدة الثانية
    دليل إليوت ويف التمهيدي
    6 دروس
  3. هل تظن أن موجات إليوت مجرد رسم عشوائي؟
    7 دروس
  4. هل شعرت يوماً أن السوق توقف فجأة ولا يريد أن يتحرك؟
    7 دروس
  5. هل كسر السوق قاعدة إليوت الأساسية؟ لا تقلق، أنت لا ترى خطأ، أنت ترى موجة قطرية.
    2 دروس
  6. الوحدة الثالثة
    قبل أن تسأل "هل الدولار صاعد؟" اسأل السؤال الأهم: صاعد لأجل كم؟
    3 دروس
  7. هناك 13 نمطاً في إليوت... فكيف تعرف أن عدك أنت هو الصحيح؟
    3 دروس
  8. الوحدة الرابعة
    هل ترسم خط الاتجاه بطريقة خاطئة تدمر صفقاتك؟
    2 دروس
  9. هل تريد أن تعرف أين سينتهي التصحيح وأين ستنفجر الموجة الخامسة قبل أن يحدث؟
    3 دروس
  10. الوحدة الخامسة
    دليل إليوت ويف التطبيقي
    11 دروس
  11. الوحدة السادسة
    دليل تقنيات التحليل الاستراتيجي الحديثة
    2 دروس
  12. هل الماكد يخدعك ويضيع وقتك؟ المشكلة ليست في المؤشر، بل في الطريقة التي تستخدمه بها.
    5 دروس
  13. هل تستخدم فيبوناتشي كطفل يملك صندوق ألعاب مليء ولا يلعب إلا بلعبة واحدة؟
    2 دروس
  14. هل تستخدم المتوسط المتحرك بطريقة تجعلك متأخراً دائماً؟
    5 دروس
  15. المتوسطات المتحركة تخبرك متى تغير الاتجاه... لكن الزخم يخبرك قبل أن يتغير.
    9 دروس

المشاركون 0

التقدم المحرز في الدرس
0% اكتمال

التحليل الفني هو دراسة أداء الأسواق المالية من حيث حجمها واتجاه أسعارها، وبعبارة أخرى: دراسة الأسعار السابقة وأداء حجم معاملات الأصول المالية، إذا توفرت، والغرض هو توقع اتجاه الأسعار في المستقبل لسوق معينة. يمكن تطبيق التحليل الفني على أي فئة من الأصول المالية المتداولة عبر مجموعة متنوعة بين الأطر الزمنية اللحظية وغيرها تمتد لسنوات عديدة، وسوق الصرف الأجنبي (الفوركس) هو السوق الأكثر سيولة في العالم. وبالتالي، فإن المحلل الفني هو ذلك الشخص الذي ينظر إلى التغيرات في الأسعار التي تحدث على أساس يومي أو من أسبوع إلى أسبوع، أو خلال أي فترة زمنية منتظمة يتم تقديمها في شكل رسوم بيانية وتسمى الرسوم البيانية (الشارتات).

 

من خلال مراقبة الأسواق المالية نرى أن هناك اتجاهات وزخم وأنماط الأسعار التي تتكرر على الرسم البياني مع مرور الوقت، ربما ليس تكرارا متطابقا في كل مرة ولكنه على الأقل متشابها، ويمكن تطبيق مجموعة واسعة من التقنيات والتحليلات لوضع تقديرات تتعلق بحركة الأسعار، بما في ذلك دراسة الأنماط المتكررة على الرسوم البيانية، وإجراء الحسابات الرياضية لتحديد سرعة حركة الأسعار وزخمها، وكذلك تطبيق الأدوات الإحصائية لتحديد الظروف القياسية من أجل تحديد نقاط التحول.

 

ويشمل تحليل مخططات الأسعار تحديد الاتجاهات القصيرة والمتوسطة والطويلة الأجل، مع تحديد المناطق التي يبدو أن الاتساق فيها يشير إلى أن أسعار العرض والطلب كانت متوازنة في الماضي مع حساب السعر المستهدف في المستقبل. وبالإضافة إلى ذلك، يستخدم التحليل الفني مؤشرات متذبذبة لقياس ظروف المناطق التي يكون فيها تشبع الشراء أو البيع، والتطورات السريعة، والاتجاهات، والزخم والأداء النسبي للأصول المالية مقابل بعضها البعض، أو مقارنة الأصول المالية بالسوق ككل. ولذلك، فإن هذه المؤشرات المتذبذبة تبين مدى “سخونة” وسرعة تقلب الأسعار.

وبالتالي فإن التحليل الفني حاسم في تحديد الأوقات المناسبة لشراء أو بيع السلع والعملات، حتى لو تم تحديدها على أنها مغرية أو محفوفة بالمخاطر من حيث القيمة الأساسية.

 

يدرس التحليل الفني العلاقة المتبادلة بين البائعين والمشترين من خلال تطبيق مجموعة من الدراسات الفنية على الرسوم البيانية، والتي تشمل: دراسات العرض والطلب، وتاريخ الأسعار، والدعم والمقاومة، وأعلى وأدنى الأسعار، بالإضافة إلى دراسات الزخم والمؤشرات والاتجاهات والأنماط والوقت. ويبين الرسم التوضيحي التالي أنواع الدراسات التقنية المستخدمة على نطاق واسع.

 

أنواع الرسوم البيانية

المخططات الخطية، مخططات البارات، مخططات الشموع اليابانية، مخططات النقاط والأرقام وأي مخططات أخرى هي أدوات محلل تقني يجب احترامها جنبا إلى جنب مع أداة ارتداد فيبوناتشي وأداة توسع فيبوناتشي.

 

بنية الرسم البياني: الرسوم البيانية هي ذاتية مماثلة لبعضها البعض وتظهر نفس الهيكل النموذجي للفركتلات التي تحدث في كل من الأسهم والسلع والعملات والسندات وغيرها من الأسواق. ولكن ما يعنيه التشابه الذاتي: وهو مصطلح يعني أن النمط العام لحركة السعر على الرسم البياني يتكون من إصدارات أصغر من نفس النمط، في حين أن الفركتال هو كسورية بمعنى نمط صغير جدا.

مخطط الخط (الرسم البياني الخطّي) Line charts:

في بعض الأحيان نستخدم الرسم البياني الخطي خاصة في تحليل إليوت ويف. المخطط الخطي هو أبسط وأسهل طريقة، يتم إنشاؤه عن طريق ربط أسعار الإغلاق في كل فترة زمنية مع بعضها البعض من نقطة إغلاق إلى نقطة إغلاق أخرى. على سبيل المثال يتم توصيل الإغلاق اليومي على المخطط الخطي اليومي، أو يتم توصيل الإغلاق الأسبوعي على المخطط الخطي الأسبوعي، أو ربط الإغلاق الشهري على المخطط الخطي الشهري.

 

تشارتات الأعمدة Bar Charts:

تعرض مخططات البارات سلسلة من الأعمدة الرأسية، ويربط كل بار أدنى سعر بأعلى سعر للأصل المالي الذي يتم تداوله خلال فترة التداول ذات الصلة والتي قد تكون ساعة أو يوم أو أسبوع أو شهر (أو أي فترة زمنية أخرى) ويظهر البار الواحد نطاق التداول بأكمله للفترة المحددة،  إذا الخط العمودي في شريط واحد هو ناتج عن توصيل أعلى وأدنى سعر خلال الفترة الزمنية ذات الصلة، والخطوط الأفقية الصغيرة إلى يمين ويسار البار هي لتسليط الضوء على مكان فتح وإغلاق البار، حيث أن الخط الذي يقع على يسار البار الذي يظهر في بداية فترة التداول المحددة هو إظهار سعر الافتتاح،  والخط إلى يمين البار الذي يظهر في نهاية فترة التداول المحددة هو إظهار سعر الإغلاق، وبالتالي فإن تشارتات الأعمدة توفر لنا المزيد من المعلومات حول الأطر الزمنية المختلفة.

 

تستخدم الرسوم مخططات البارات على نطاق واسع لأغراض التداول والاستثمار على المدى الطويل، وتظهر الرسوم البيانية الأربعة ادناه رسما بيانيا لعملات الفوركس في أطر زمنية مختلفة.

يتكون شارت الأعمدة من: سعر الافتتاح (اختيارا)، سعر الإغلاق، أعلى سعر، أقل سعر.

يتم تمثيل مخطط البارات على الرسم البياني بحيث يتم قياس الأسعار على المحور الرأسي ويتم عرض المقياس الزمني على المحور الأفقي، وتظهر البارات الصاعدة في أعمدة رأسية باللون الأخضر أم البارات الهابطة ففي أعمدة رأسية باللون الأحمر.

 

شارتات الشموع اليابانية Candlestick Charts:

تستخدم مخططات الشموع اليابانية نفس البيانات مثل مخططات البارات، ولكن الرسم البياني مع الشموع اليابانية يبدو مختلفا، حيث أن استخدام سعر الافتتاح ليس اختياريا – فهو مدرج دائما. الشموع اليابانية لديها أيضا مجموعة متنوعة من الأشكال ومعرفة الفرق بين هذه الأشكال هو “الجسم الحقيقي لكل شمعة” الذي يظهر النطاق بين سعر الافتتاح والإغلاق للفترة الزمنية المحددة.

 

كما نرى من الصورة التالية، إغلاق الشموع بسعر أعلى مما تم فتحه سوف تشكل الشموع البيضاء (الشموع الصعودية). من ناحية أخرى، فإن إغلاق الشموع بسعر أقل من السعر الذي فتحته سيشكل شموعاً سوداء (شموع هبوطية)، وتسمى المربعات التي تشكلها حركة السعر جسم الشمعة (Body)، ويطلق على أقصى حركة السعر والتي تمثلها خطوط ممتدة خارج الجسم باسم، الذيل Tail — (الفتيل wick أو الظل shadow)، ويسمى الجزء الصغير المقابل للشمعة “الأنف Nose” أو الظل المقابل.
يتم تمثيل الشموع اليابانية على الرسم البياني بحيث يتم قياس الأسعار على المحور الرأسي ويتم عرض المقياس الزمني على المحور الأفقي، وتظهر الشموع الصعودية بالشموع البيضاء أما الشموع الهبوطية باللون الأحمر بشكل افتراضي برنامج الرسم البياني.

وهناك أيضا خطوط عمودية إما في نهاية كل من أعلى مستويات التداول (أعلى الأسعار) أو أدنى مستويات التداول (أدنى الأسعار) التي تميل إلى أن تبدو وكأنها فتيل الشموع ونحن نسميها ظلال الشموع. ومع ذلك، فإن هذا “الجسم الحقيقي لشمعة واحدة” يمكن أن يكون له آثار تنبؤية مهمة، وإذا كان إغلاق الشمعة أعلى من سعر الافتتاح، سيتم تمثيله بشمعة فارغة أو بيضاء (صعودية أو خضراء)، ويحدث العكس مع شمعة كاملة أو سوداء (هبوطية أو حمراء)، وهنا انتبه لأن هذه الألوان هي الأكثر شعبية في السنوات الأخيرة بين التجار.

 

الرسوم البيانية الملونة هي للشموع اليابانية ومظهرها الفريد والمتميز جعلها مفيدة جدا للتجار الذين يحتاجون إلى اتخاذ قرارات سريعة.

عربة التسوق
  • لا توجد منتجات في العربة.